بصورة لـ صدام حسين.. كيف ردت طهران على تهديد ترامب بإنهاء الحرب في "3 أيام"؟
أشعلت إيران جبهة جديدة من التصعيد السياسي والإعلامي، بعدما نشرت سفارتها في جنوب إفريقيا صورة تقارن بين تهديدات دونالد ترامب الحالية، وتصريحات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال حربه مع طهران، في رسالة حملت أبعادًا رمزية وسياسية لافتة.
وجاء في المنشور الذي نُشر عبر منصة "إكس":
"1980 – صدام: سأحتل طهران خلال ثلاثة أيام… 2026 – ترامب: كل شيء سينتهي خلال ثلاثة أيام"، في إشارة مباشرة إلى ما اعتبرته طهران تكرارًا لخطاب التهديد ذاته، مع اختلاف الأزمنة.
وأكدت السفارة الإيرانية أن "هزيمة إيران ظلت حلمًا لم يتحقق"، معتبرة أن ما فشل فيه صدام حسين لن يتمكن ترامب من تحقيقه، في تصعيد لفظي يعكس حدة التوتر بين الطرفين.
ويأتي هذا الرد في وقت حساس، حيث كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن اجتماع طارئ يعقده ترامب مع فريق الأمن القومي داخل البيت الأبيض، لبحث الخيارات العسكرية المتاحة في ظل التصعيد المتواصل مع إيران.
في المقابل، رفعت طهران من لهجتها التحذيرية، إذ أعلن مسؤولون إيرانيون أن أي هجوم بري سيقابل برد قاسٍ، مؤكدين أن القوات الأمريكية ستواجه "عواقب غير مسبوقة"، في حال اندلاع مواجهة مباشرة.
كما شدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية على أن أي محاولة "لتعويض خسارة الهيبة" من قبل واشنطن، ستقابل بضربات أشد، في إشارة إلى استعداد إيران لتوسيع نطاق الرد.
وتعكس هذه التصريحات المتبادلة مرحلة جديدة من التصعيد، حيث لم يعد الصراع يقتصر على التحركات العسكرية، بل امتد إلى حرب رسائل سياسية ونفسية، تتداخل فيها الرموز التاريخية مع حسابات الحاضر.