أكاديمية العلوم الروسية تحذر من عواصف مغناطيسية "قوية جداً" تضرب الأرض الثلاثاء
أطلق خبراء مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية تحذيراً عاجلاً من مغبة حدوث عواصف مغناطيسية حادة من الفئتين (G3) و(G4)، يتوقع أن تضرب الغلاف الجوي للأرض غداً الثلاثاء. وتأتي هذه التحذيرات عقب رصد أول "انفجار شمسي" عملاق في عام 2026، والذي يُصنف كواحد من أضخم التوهجات المرصودة مؤخراً.
ورصد العلماء مساء الأحد، 18 يناير، توهجاً هائلاً للأشعة السينية غطى كامل المنطقة المركزية للشمس، بقطر يمتد لنحو "نصف مليون كيلومتر"، وهو ما يعادل تقريباً 35 ضعف قطر كوكب الأرض. هذا الحجم الاستثنائي للانفجار يجعل من وصول الانبعاثات إلى كوكبنا أمراً لا مفر منه، مع توقعات بحدوث اضطرابات مغناطيسية "قوية جداً".
ووفقاً لجدول تقييم الشدة العالمي، تُصنف العاصفة من فئة (G3) بأنها "قوية"، بينما تُعتبر (G4) "قوية جداً"، وهي قادرة على التأثير على أنظمة الملاحة، شبكات الطاقة، والاتصالات اللاسلكية. ومن المثير للاهتمام أن المنطقة الشفقية (Aurora) قد تهبط لتصل إلى خط عرض 50 درجة، مما يعني إمكانية رؤية أضواء الشفق القطبي في مناطق لم تعتد على رؤيتها من قبل.
ويتابع المختبر الروسي لحظة بلحظة حركة المقذوفات الشمسية التي اندفعت نحو الأرض بسرعة هائلة، مشدداً على أن ذروة التأثير ستكون نهار الثلاثاء. ودعا الخبراء الجهات التقنية إلى أخذ الحيطة والحذر من أي تداخلات قد تطرأ على عمل الأقمار الصناعية والأنظمة التقنية الحساسة خلال الساعات الـ 48 القادمة.