أكبر هجوم إسرائيلي على اليمن… تفاصيل العملية الخفية داخل صنعاء
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، مساء الخميس، بدء عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثي في اليمن، شملت العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، في تطور عسكري يعد الأخطر منذ اندلاع المواجهة بين الطرفين.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "من يرفع يده على إسرائيل ستُقطع يده"، مؤكداً أن الضربة الأخيرة تأتي بعد سلسلة تحذيرات، ومشدداً على أن إسرائيل ستواصل استهداف الحوثيين الذين يشكلون، بحسب قوله، "ذراعاً إيرانية تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية".
وأكدت الوزارة أن سلاح الجو نفذ غارات جوية مركزة على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء، بينها مبنى الرئاسة والقاعدة الأمنية في منطقة السبعين، إضافة إلى أهداف في محافظتي عمران وحجة. ونُفذت الهجمات بمشاركة البحرية الإسرائيلية، وباستخدام ذخائر دقيقة.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن الغارات استهدفت اجتماعاً لقيادات بارزة في الجماعة، بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون، فيما تحدثت تقارير عن اغتيال عدد منهم، دون تأكيد رسمي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن العملية جرى التخطيط لها منذ أيام، ونُفذت بعد توفر "فرصة استخباراتية نادرة"، بينما نقلت وسائل إعلام محلية في صنعاء أن الانفجارات هزت عدة أحياء، خصوصاً جبل عطان غربي العاصمة.
ويأتي التصعيد بعد أيام من إطلاق الحوثيين صاروخاً بعيد المدى على إسرائيل، سقط في منطقة قريبة من مدينة اللد، ما أثار انتقادات داخل إسرائيل لفشل أنظمة الدفاع الجوي في اعتراضه.
وتواصل إسرائيل، وفق بيان جيشها، عملياتها العسكرية ضد الحوثيين بالتوازي مع هجماتها المستمرة على قطاع غزة، مؤكدة أنها "ستعمل على منع أي تهديد لأمنها في أي مكان".