النصرة تتبنى وحارس المحافظ ينفذ.. جريمة اغتيال الطبيبين السوريين تفجر بركان تفاصيل مرعبة في عدن!

السبت 13 يونيو 2026 8:00 م
النصرة تتبنى وحارس المحافظ ينفذ.. جريمة اغتيال الطبيبين السوريين تفجر بركان تفاصيل مرعبة في عدن!

النصرة تتبنى وحارس المحافظ ينفذ.. جريمة اغتيال الطبيبين السوريين تفجر بركان تفاصيل مرعبة في عدن!

جنوب العرب - عدن - خاص

بثّت عناصر تابعة لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم داعش في سوريا، خلال الساعات الماضية، كلمات مصورة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، باركت فيها عملية اغتيال الطبيب السوري الدكتور سامر أحمد أحسن وزوجته الدكتورة سماره الموسى في العاصمة عدن، ووصفتها بـ"العملية الفدائية" التي استهدفت ، بحسب تعبيرها ، من أسمتهم "الشبيحة التابعين لنظام بشار الأسد في اليمن".

وتأتي هذه التطورات في أعقاب الجريمة التي وقعت مساء الخميس الماضي، عقب خروج الطبيبين من مقر عملهما،في مستشفى برج الاطباء حيث نفذ العملية الإرهابي محمد سالم، المكنى "أبو عبيدة"، والذي يعمل ضمن أفراد الحراسة المكلفة بتأمين منزل محافظ عدن عبدالرحمن شيخ .

وبحسب معطيات وشهادات محلية، فإن الجاني أقدم على تنفيذ عملية اغتيال مباشرة بحق الضحيتين، قبل أن يلوذ بالفرار إلى منزله في منطقة الممدارة، في وقت كانت فيه وسائل إعلام تابعة للسلطة المحلية تروج لرواية مغايرة تزعم أن الحادثة جاءت نتيجة "استهداف لمنزل المحافظ من قبل عنصر منفلت".

غير أن تطورات الأحداث اللاحقة، وعلى رأسها تحديد هوية المنفذ وانتمائه لحراسة منزل المحافظ عبدالرحمن شيخ، دفعت إلى التشكيك في تلك الرواية، خاصة بعد أن انتهت العملية الأمنية بمقتله داخل منزله، في ظروف أثارت تساؤلات واسعة حول ملابسات تصفيته، وما إذا كانت تهدف إلى طمس الحقائق المرتبطة بالجريمة.

وفي السياق ذاته، أشادت جبهة النصرة السورية في كلماتها المصورة بالمنفذ، واعتبرته "منفذاً لعملية فدائية"، الأمر الذي كشف ، وفق مراقبين عن وجود ارتباطات فكرية وتنظيمية بينه وبين جماعات متطرفة تنشط في سوريا، وعلى رأسها تنظيم داعش.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات متزايدة حول كيفية انخراط عناصر ذات ارتباطات إرهابية متشددة ضمن تشكيلات أمنية مكلفة بحماية شخصيات حكومية، وفي مقدمتها منزل محافظ عدن عبدالرحمن شيخ  في ظل حديث عن شبكات تجنيد ودمج لعناصر متطرفه عائدة من مناطق الصراع في بلاد الشام ضمن وحدات أمنية وعسكرية في عدد من المحافظات من بينها حضرموت وأبين وعدن .

كما أعادت هذه القضية إلى الواجهة تقارير دولية ومحلية سابقة، تحدثت عن عمليات تجنيد لعناصر مرتبطة بتنظيمات إرهابية متطرفة داخل وزارتي الدفاع والداخلية، وانخراطهم في تشكيلات عسكرية في محافظات حضرموت وعدن وأبين، بدعم وإشراف جهات إقليمية.

وتشير المعطيات إلى أن الضحيتين، وهما من الكوادر الطبية السورية، كانا يعملان في مستشفى "برج الأطباء" بمديرية المنصورة، حيث قدما خدمات طبية وإنسانية للمرضى بعد انتقالهما إلى عدن هرباً من الحرب في سوريا، في حين زعمت تسجيلات جبهة النصرة أنهما كانا يعملان سابقاً في مستشفى تشرين العسكري قبل سقوط النظام السوري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الدعوات لفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات الجريمة الإرهابية ، وتحديد الجهات التي تقف خلفها  ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه العملية التي هزت الرأي العام وأثارت مخاوف متزايدة بشأن أمن الكوادر الطبية المدنية في العاصمة عدن.


 

التعليقات

شؤون محلية

السبت 13 يونيو 2026 8:00 م

أُنجزت أعمال تركيب منظومتين للطاقة الشمسية وتجهيز بئرين للمياه في هيئة مستشفى مأرب العام، بدعم وتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ع...

السبت 13 يونيو 2026 8:00 م

التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، عددا من أعضاء مجلسي النواب والشورى، لمناقشة الأوضاع العامة في المحافظة، ومستجدات الملف...

السبت 13 يونيو 2026 8:00 م

فجر المركز الإعلامي لقوات درع الوطن مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل ومستحقات القوات المشتركة بكافة تشكيلاتها (الدفاع، النخب، الأمن الوطني، درع الو...

الأكثر قراءة

كاريكاتير

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر