القيادي الجنوبي خالد مسعد يعلن تأييده لبيان قبائل الصبيحة المطالب بالإفراج عن الشيخ عصام هزاع
أعلن القيادي في الحراك الجنوبي، ورئيس مجلس الحراك في محافظة الضالع، خالد مسعد علي، تأييده الكامل لبيان مشائخ وأعيان قبائل الصبيحة المطالب بالإفراج عن الشيخ عصام هزاع الصبيحي، مؤكداً أن البيان يعكس موقفاً قبلياً مسؤولاً يستند إلى مبادئ العدالة واحترام القانون.
وأوضح خالد مسعد علي أن البيان الصادر عن قبائل الصبيحة جاء ليضع الحقائق أمام الرأي العام، مستنداً إلى ما وصفه بمعطيات قانونية واضحة، أبرزها صدور قرار قضائي يقضي بعدم وجود وجه لإقامة الدعوى بحق الشيخ عصام هزاع، مع التوجيه بالإفراج عنه.
وأشار إلى أن استمرار احتجاز الشيخ عصام هزاع رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه يثير تساؤلات حول أسباب تعطيل تنفيذ القرار، مؤكداً أن احترام أحكام القضاء وتنفيذها دون تأخير يمثل ركيزة أساسية لبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.
وأضاف أن قبائل الصبيحة، بتاريخها ومواقفها المعروفة، قدمت في بيانها طرحاً متوازناً ومسؤولاً يعكس حرصها على الاحتكام للقانون والحفاظ على استقرار المجتمع، مشيراً إلى أن المشائخ والأعيان قدموا ضمانات قبلية وقانونية لإحضار الشيخ عصام هزاع أمام الجهات المختصة متى ما طلب ذلك.
وأكد أن هذه الضمانات تمثل دليلاً على التزام القبائل بمسار العدالة وعدم الخروج عن إطار القانون، وهو ما يعزز المطالب بالإفراج عنه باعتبارها مطالب تستند إلى أسس قانونية وإنسانية واضحة.
ودعا رئيس مجلس الحراك الجنوبي في الضالع الجهات المعنية إلى التعامل الجاد والمسؤول مع بيان قبائل الصبيحة، والعمل على معالجة القضية بروح العدالة والإنصاف، بما يحفظ كرامة الإنسان ويصون مكانة القضاء.
كما أشار إلى أن القضية تكتسب أهمية إنسانية إضافية في ظل الحديث عن تدهور الحالة الصحية للشيخ عصام هزاع خلال فترة احتجازه.
واختتم خالد مسعد علي تصريحه بالتأكيد على أن إنصاف المظلوم واحترام قرارات القضاء يمثلان مبادئ أساسية لا يمكن التفريط بها، مشدداً على أن الوقوف إلى جانب العدالة يعزز ثقة المجتمع بمؤسساته ويكرّس قيم الحق والإنصاف.