تدمير مباني الركاب في مطار دبي بالكامل بعد هجوم انتحاري بمسيرات إيرانية
في تطورٍ عسكريٍ وميدانيٍ مفاجئ يضرب قلب الملاحة الجوية العالمية، سادت حالة من الاستنفار الأمني في إمارة دبي صباح اليوم السبت، إثر هجومٍ بطائرة مسيرة إيرانية استهدف المحيط الحيوي لـ مطار دبي الدولي (DXB)، مما أدى إلى تعليق العمليات الجوية مؤقتاً وشللٍ في حركة المسافرين.
وأكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي في بيانٍ عاجل، أن قرار التعليق جاء "حرصاً على سلامة المسافرين وموظفي المطار وطاقم شركات الطيران"، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قوية في أرجاء الإمارة وتفعيل منظومات الدفاع الجوي التي تصدت لأهداف معادية في السماء.
وأفاد شهود عيان برؤية أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد فوق منشآت المطار، بالتزامن مع توقف مفاجئ للرحلات الجوية في أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالسفر الدولي. ورغم غموض حجم الأضرار المادية، إلا أن التقارير اللاحقة أشارت إلى استئناف تدريجي للعمليات بعد التأكد من زوال الخطر المباشر.
ويأتي هذا الخرق الأمني الصادم ليعصف بالتعهدات الدبلوماسية الأخيرة، حيث لم يمر سوى وقت قصير على إعلان "مجلس القيادة الإيراني المؤقت" التزامه بعدم استهداف دول الجوار واعتذاره عن الهجمات السابقة، مما يضع التهدئة الإقليمية على المحك ويثير تساؤلاتٍ كبرى حول مدى سيطرة القيادة السياسية في طهران على أجنحتها العسكرية الميدانية.