طلال أبوغزاله يتوقع تصاعد الهجمات المتبادلة ويحذر من ملامح حرب عالمية ثالثة
قال رئيس مجموعة طلال أبوغزالة الدولية، طلال أبوغزاله، إن الهجمات المتبادلة التي يشهدها العالم حاليًا قد تمثل مرحلة جديدة في مسار تصاعدي قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن تحولات كبرى في النظام الدولي.
وأوضح أبوغزاله، في تصريحات أدلى بها استجابةً لعدد من الاتصالات الإعلامية التي طلبت رأيه بشأن ما يجري من أحداث وما قد يحدث مستقبلًا، أن ما يحدث اليوم يمثل – وفق تقديره – المرحلة الثانية في طريق حرب عالمية ثالثة، معتبرًا أن المرحلة الأولى بدأت بالصراع بين روسيا وأوروبا.
وأضاف أن الهجمات المتبادلة قد تستمر لمدة عام أو عامين، على غرار ما حدث في المرحلة الأولى من الصراع، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأزمات غالبًا ما تحمل في طياتها فرصًا للتحولات الكبرى، وعلى رأسها التوسع في التحول الرقمي الشامل.
وأشار أبوغزاله إلى أن هذه المواجهات قد لا تنتهي بانتصار حاسم لأي طرف، بل قد تقود إلى حالة من الإنهاك المتبادل بين جميع الأطراف المشاركة، كما حدث في صراعات سابقة.
كما اعتبر أن إسرائيل قد تكون الخاسر الأكبر في هذه الهجمات، وفق تقديره، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وتوقع أن تكون المرحلة التالية من التصعيد مواجهة عسكرية بين الصين والولايات المتحدة في بحر الصين، مرجحًا أن تبلغ ذروتها بحلول عام 2028، ضمن ما وصفه بسياق الحرب العالمية الثالثة.
وختم أبوغزاله توقعاته بالقول إن هذه الصراعات قد تفضي في النهاية إلى نشوء نظام عالمي ثنائي جديد، يعقبه – بعد انتهاء الصراعات – مرحلة ازدهار عالمي وإعادة إعمار واسعة بعد الدمار.