المقاومة الشعبية بـ مأرب تؤكد جاهزيتها للمعركة الفاصلة وتدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة
شهدت محافظة مأرب، مساء الثلاثاء، أمسية رمضانية جماهيرية حاشدة لمجالس المقاومة الشعبية، حملت شعار "رمضان.. التحرر والبناء"، وأطلقت من خلالها رسائل عسكرية وسياسية بالغة الأهمية. وأكد المشاركون في الفعالية، التي نظمها المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، أن المعركة الفاصلة لاستعادة الدولة تمثل "ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل"، مجددين الدعوة لتوحيد الصفوف ودعم الجيش الوطني لاستكمال تحرير العاصمة صنعاء وبسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني.
وخلال الأمسية، أكد الشيخ حمود سعيد المخلافي، رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، أن أبناء الشعب اليمني سطروا مواقف مشرفة بوقوفهم صفاً واحداً في مواجهة مليشيات الحوثي دفاعاً عن الجمهورية والهوية. وشدد المخلافي على أن تحرير صنعاء يمثل "استحقاقاً وطنياً وإرادة شعبية" لا تقبل التراجع أو المساومة، مؤكداً أن المقاومة ستظل السند الصلب للجيش والحكومة الشرعية حتى استعادة الدولة، مثمناً في الوقت ذاته الدعم المستمر من المملكة العربية السعودية.
من جانبه، أوضح المهندس أنور الحميري، رئيس دائرة التخطيط في المجلس، أن هذه الأمسية تمثل تجديداً للعهد على مواصلة العمل المقاوم وصون كرامة الإنسان اليمني فوق كل اعتبار. وفي سياق متصل، دعا القيادي في مقاومة صنعاء، الشيخ محمد الحباري، القيادة السياسية والجيش الوطني والأشقاء في المملكة إلى إعلان "ساعة الصفر" لبدء معركة التحرير الشاملة، مؤكداً الجاهزية القصوى للمقاومة لخوض المعركة وبناء دولة العدالة والحرية.
تخللت الأمسية قصائد حماسية وفقرات فنية ألهبت مشاعر الحاضرين وعززت الروح الوطنية، لترسم مأرب في هذه الليلة خارطة طريق واضحة للمرحلة القادمة، عنوانها الأوحد: الحسم العسكري واستعادة العاصمة.