للأسبوع الثالث.. أعضاء الجمعية العمومية للانتقالي يواصلون احتجاجاتهم ضد إغلاق مقرهم في عدن
في مشهد يعكس حالة "الاستعصاء السياسي" التي تعيشها العاصمة عدن، دخلت الاحتجاجات السلمية لأعضاء وموظفي الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي أسبوعها الثالث على التوالي. وتحت أشعة الشمس الحارقة، احتشد العشرات اليوم الثلاثاء أمام مقر الجمعية الموصد، في وقفة تعبيرية ترفض ما وصفوه بـ "الإغلاق التعسفي وغير القانوني" الذي طال مؤسساتهم السيادية، محولين رصيف الشارع إلى منبر للمطالبة باستعادة الحقوق المسلوبة.
وأكد المحتجون، في بيان اتسم بنبرة "الحسم"، تمسكهم المطلق باستعادة مقراتهم المغلقة، مشددين على أن أي تنازل عن هذه المؤسسات هو تنازل عن تطلعات شعب الجنوب. وأوضح الحاضرون أن الإجراءات الأمنية المتخذة بحقهم تفتقر إلى أي مسوغ قانوني أو سند شرعي، معتبرين أن استمرار إغلاق المقر يمثل محاولة مكشوفة لتعطيل الدور التشريعي والرقابي للجمعية العمومية.
وفي تطور لافت، لوّح المشاركون في الوقفة بـ "خيارات تصعيدية" ستُنفذ بشكل تدريجي وممنهج في حال استمرار "تجاهل سلطات الأمر الواقع" لمطالبهم المشروعة. وبينما أكد المحتجون التزامهم بالإطار السلمي والقانوني حتى اللحظة، إلا أن رسائلهم اليوم حملت تحذيراً مبطناً من أن "صبر الكوادر له حدود"، وأن الوسائل المشروعة للتعبير قد تأخذ منحىً أكثر ضغطاً في الأيام القادمة لانتزاع حقهم في ممارسة نشاطهم المؤسسي.