مصر تضع دولاً أوروبية على قوائم انتظار للحصول على السلاح والذخيرة
كشف مستشار وزير الدولة للإنتاج الحربي في مصر، وليد رسمي، أن عدداً من الدول الأوروبية تقدمت بطلبات للحصول على أسلحة وذخائر مصرية، وأن بعضها بات على "قوائم الانتظار" نتيجة حجم الطلب المتزايد.
وقال رسمي، في مقابلة تلفزيونية عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن ما يحدث اليوم كان "أمراً لا يُصدق قبل سنوات"، مضيفاً: "لم أكن أتخيل أن يأتي وقت تنتظر فيه دول أوروبية دورها للحصول على الذخيرة والسلاح من مصر".
وأوضح المسؤول أن مصر بدأت تصنيع الأسلحة والذخائر منذ عام 1954 لصالح قواتها المسلحة، لكن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في إدخال التكنولوجيا الحديثة وتوطين التصنيع العسكري، ما انعكس على جودة الإنتاج. وأضاف أن هذه الجودة جعلت دولاً عدة تتجه إلى مصر للحصول على احتياجاتها العسكرية.
وأكد مستشار وزير الإنتاج الحربي أن مصر أصبحت لاعباً معروفاً في سوق السلاح العالمية، قائلاً: "لدينا التكنولوجيا والخبرة والكفاءة التي جعلت منتجاتنا تنافس بقوة، وهو ما يضع مصر على خريطة السلاح والذخيرة دولياً"، مشيراً إلى أن هذه الطفرة ساهمت في توفير عملة صعبة ودعم الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن التطوير المستمر في التصنيع العسكري أتاح لمصر إنتاج أنواع جديدة لم تكن تُصنع محلياً في السابق، ما خفف من فاتورة الاستيراد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك "لا يمنع من الاستيراد الجزئي وفق الاحتياجات".