بعد العملية الاسرائيلية في جنين..

قلق بالضفة من توسع دائرة الاشتباك

الاثنين 30 أكتوبر 2023 7:15 م

حالة من القلق والترقب يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته محافظة جنين بعد توغل نحو 100 آلية عسكرية للاحتلال الاسرائيلي برفقة جرافتين وطائرات مسيرة أطراف مخيم جنين ليلة الأحد.

وقالت مصادر فلسطينية لشبكة أخبار الشرق أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين تدور بين مسلحين فلسطينيين في جنين وقوات الجيش الإسرائيلي في محيط المخيم ومستشفى ابن سينا بالمدينة، عقبه قصف إسرائيلي موسع باستعمال الطائرات المسيرة، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين.

وتجددت المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الاسرائيلي في جنين بعد أقل من أسبوع على القصف الجوي الذي استهدف مسجد الأنصار في المخيم والذي تقول اسرائيل أنه معقل للفصائل المسلحة.

وقال الجيش الاحتلال إنه قتل "خلية مشتركة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي كانت تخطط لشن عملية تخريبية هناك"، بحسب الرواية الإسرائيلية.

كما عقب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة، قائلا: "أن المواطنين الفلسطينيين في محافظات الضفة قلقون من اتساع رقعة الحرب من غزة الى الضفة في ظل الدعم الدولي الذي تحظى به اسرائيل مؤخرا."

وحذر سوالمة من أن الضوء الأخضر الذي تحظى به اسرائيل من الدول الغربية قد يجعل إشعال فتيل المواجهة في الضفة بمثابة الخطأ القاتل وقد يجعلنا نرى المشاهد المريعة في غزة تنتقل الى الضفة الغربية أيضا.

فقد استشهد ما يزيد عن 110 فلسطيني في الضفة على يد جيش الاحتلال ومستوطنين متطرفون، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يوم شنّت حركة حماس هجوما غير مسبوق على مستوطنات غلاف غزة.

وكانت الخارجية الفرنسية قد دعت اسرائيل الى ضرورة "اتخاذ تدابير فورية لحماية الفلسطينيين"، وقالت إن "فرنسا تدين بشدة هجمات المستوطنين التي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين في الأيام الأخيرة في قُصرة والساوية، بالتزامن تسعى أطراف عديدة عبر الضغط بأدوات مختلفة لوقف آلة القتال والهدم والتدمير التي كانت السبب في إرجاع قطاع غزة الى القرون الوسطى، ولسقوط الاف الضحايا والمصابين، بعد ان أظهر الاحتلال وجهه الحقيقي القبيح.

فادي عيد 

[email protected]

التعليقات

الأكثر قراءة

كاريكاتير

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر