صرخة في البرية ليلة ميلاد السيد المسيح !!

السبت 01 يناير 2022 10:23 م
صرخة لعلها تصل الي قدس الٱقداس .القدس  وصرخة السيد المسيح بدعوته في البرية ." الدين محبة " والله محبة " .رسالة الي البشرية 
 والي الساسة .صرخة من علي. شواطئ البحار وعلي حدود الدول من العالقيين والمهجريين من جراء الحروب والفقراء والمساكين ومن جحافل معتقلات دول الخوف . صرخة في ليلة شتاء بارد .ولد طفل بلا أب  من "مريم العذراء الطاهرة الشريفة البتول بنت عمران" من بيت النبوة ..لتكون رسالة الكلمة  ومحامي للدفاع عن سيدة نساء العالميين  كيف يكلم الناس في المهد. وفي هذة المناسبة التي يتعرض فيها العالم للإعلان عن حرب عالمية ثالثة. والتغييرات المناخية التي تهدد البشرية. ووباء كورونا !! "   فلم يتعلم كبار الساسة من تعاليم المسيح للسلام . وفي سبيل السلام دعا ان يكونوا مقدمين بعضهم بعضا في الكرامة .. 
أحبك الله وقدرك ورفع مكانتك  رفعك للسماء واصطفاك وحماك من بطش الكائدين حينما حكموا عليك بالصلب فنصبوا لك وارادوا الكيد فرفعك الله .
 لتدعو لعبادة الله وحده . يا من بشرت بمولد رسولنا (محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق ) ( السلام علي يوم ولدت ويوم ٱموت ويوم ٱبعث حيا )  رسالة السلام بين الناس . سلام بين الانسان وبين الله .وسلام في اعماق النفس من الداخل وسلام من الله لذلك كانت تحية الإسلام السلام !! في هذة المناسبة من مولد السيد المسيح كتب مقال استاذنا وصديقنا الرائع (صلاح ذكي احمد ) مقال عن رواية العالم والطبيب والٱديب المصري الراحل الدكتور '" محمد كامل حسين "عن روايتة قرية ظالمة " فقد جّسّدّ عظمة السيد المسيح ، دون الإقتراب  من شخصه كنبي ورسول ، فقد نجح في تكثيف تعاليمه على لسان طائفة من حوارييه والمؤمنين برسالته ، حتى خصومه من اليهود والرومان لم يستطيعوا  رغم الجحود والكذب تلويث شخصه النبيل .
فبدت الرسالة التي أتىّ بها  الى الإنسانية ناصعة البياض ، صادقة الرؤية ، فهي تقوم على محورين ثابتين ، أولهما : 
أن الفكرة العظيمة  لا تموت ، فهي باقية ما بقيت البشرية ، بصرف النظر عما ينال صاحبها من عّنت وجحود وظلم ، أما المحور الثاني ، فيتعلق بقوة التسامح وسطوة السلام و سلطان المحبة ، فرغم ما نال هذا النبي الكريم من ظُلمْ ، فقد بقيت دعوته على طول الزمان ، فلم يُبادل العنف بالعنف ولا القهر بالقهر ، واجهه فقط بالمحبة ، وصرخ بدعوته في البرية .." الدين محبة " و " الله محبة " 
دعوة بالغة السمو ، غير أنها اصطدمت بكراهية " اليهود " لكل ماهو سلام وحب ، فالذين انقلبوا على موسى عليه السلام واتهموه بكل ماهو ضال وكاذب ، وقتلوا الأنبياء بغير حق ، لم يكن غريباً عليهم ما فعلوه مع السيد المسيح ، رغم انه القائل " جئت بالكلمة لا بالسيف ، جئت لأُكمل الناموس " أي شريعة التوحيد التي جاء بها ابراهيم ومن بعده من الأنبياء ، ولم أتي اليكم لأهدمه " !!
القرية الظالمة هي القدس ، " أورشليم " التي كانت في قبضة الرومان ، وسطوة التُجار والمرابين من بني اسرائيل ...
الأحداث تبدأ وتنتهي عند وقائع يوم الجمعة الحزين إذ تربص  بالسيد المسيح ،  كهنة المعبد ، وحاخامات الضلال ، ليلقوا القبض عليه ، ويدفعوا به قبل صلبه في طريق الآلام والعذاب !!!
وقائع كثيرة تجري على نحو مُتلاحق وسريع ، وقائع واحداث تنتقل من بيت السيد المسيح ، وقلق وخوف أمه السيدة " مريم " العذراء البتول ، على ابنها كلمة الله على الأرض ، وذعر تلاميذه وحوارييه على مصير سيدهم ، وماذا يفعلون بعده ؟؟؟
وكهوف التآمر والضلال ، حيث يجتمع الكهنة من اليهود مع أسيادهم من المرابين والقتلة ، 
وقصور الحكم حيث يفكر قياصرة روما ومن يمثلهم في القرية الظالمة في وضع حد ونهاية حاسمة لدعوة السيد المسيح للحب والسلام والسمو !
لقد سبق السيد المسيح في صرختة في البرية النبي" يحي"
علية السلام .عندما صرخ في البرية قالوا لة هل انت المسيح ..قال جئت  ارجعكم الي شريعه موسي .لضبط ناموس الحياه التي اصبحت في عصرنا، تحتاج  الي صرخة قوية .للرجوع الي تعاليم الٱنبياء والرسل ". وكانت الحظات الٱخيرة ففي يوم الجمعة الحزينة .كيف حدث  
 ليسوع: لماذا لم يدافع عن نفسه امام "بيلاطس "عندما سأله هذا الأخير: "أأنت ملك اليهود؟"، بل أجابه "انت قلت". التفسير السياسي  الذي كان يتهموة انة صراع علي السلطة يجد في ذلك اعترافا من يسوع بأنه كان يسعى الى السلطة. والتفسير الديني، الذي يرفض التفسير السياسي، يعتبر ان يسوع لم يشأ الدفاع عن نفسه، لأنه اراد الاستسلام لمشيئة الله التي كانت تقتضي موته من اجل خلاص البشرية.
التفسير الانساني يتجاوز التفسيرين الآخَرَين. فمن ناحية لم يشأ يسوع تقديم اي تنازل امام سلطة يزدريها، ولا إعطاءها اي إشارة بأنه خائف منها. مما يذكّر بإصرار سقراط على مواقفه عند محاكمته، التي ادت الى قتله. ومن ناحية ثانية، يبدو ان يسوع كان يعوّل على تدخل الله في اللحظة الاخيرة لإنقاذه، إذ صرخ وهو ينازع على الصليب: " إلهي إلهي لماذا تركتني؟"ليحدث ظلام دامس استمر 3ساعات حتي رفع الي السموات وشبة لهم  !!
وبعد ساعات ٱقل من ٱصابع اليد . في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة الأخيرة  هذا ، وشهرنا هذا ، وعامنا هذا ، أدعو الله أن يجعل عامنا الجديد عام سلام .ومحبة  
.وٱن ينتشر السلام في ربوع الكرة الٱرضية وينتهي الوباء اللعين .(السلام علي يوم ولدت ويوم ٱموت ويوم ابعث حيا ) ٱنها رسالة محبة وسلام عَلى الإنسانية جمعاء ، وأن يكون هدف الإنسان في أنحاء المعمورة ، أن يكون رسول محبة وتسامح وخير للبشرية بغير تحيز أو تمييز وجدل في كل مناسبة اعياد الميلاد .عن تهنئئه الٱخوة الٱقباط بعيد الميلاد شركاء الوطن والبلد الثاني التي جاء اليها السيد المسيح وٱمة مريم ويوسف النجار  الرحلة المقدسة  من بطش الرومان واليهود في نداء من الله " مبارك شعب مصر ." ويعيش السيد المسيح في وادي المحرق  حوالي نصف عام في اسيوط جنوب مصر !!!

التعليقات