واحد من بين كل 4 من أفضل المتعلمين الإيرانيين يغادر البلاد عندما تُتاح له الفرصة. إنهم يغادرون البلاد بحثًا عن حريات اجتماعية ودينية أكبر، وأيضًا سعيًا وراء الحصول على فرصة عمل أفضل.
في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، ذكرت وكيلة إحدى شركات السياحة في طهران أن الناس “تبيع ما لديها من أجهزة كمبيوتر وسجاد وهواتف ومجوهرات ليجمعوا المال كي يغادروا البلاد.” وقالت إن شركتها تلقت من زبائنها عددًا كبيرًا من طلبات الحصول على تأشيرات الدخول لدول أخرى، وخاصة دول أوروبا.”
وتُعتبر إيران من بين أكثر الدول التي تشهد معدلات كبيرة في مغادرة مواطنيها لوطنهم- ما يقدر بـ 5 ملايين إيراني غادروا البلاد منذ الثورة الإسلامية في العام 1979. ومن بين الأسباب التي يذكرها العديد من الإيرانيين لمغادرة بلدهم أن الحكومة الفاسدة تنكر على مواطنيها حقوق الإنسان وتعتقل بشكل منتظم وأيضًا تُعدم أعضاء الأقليات الدينية لممارسة شعائر عقائدهم.
في ثالث ليالي مهرجان جرش في دورته الـ40، و بين مدرجات المسرح الجنوبي أحيا سلطان الطرب جورج وسوف حفلا، بعد انتظار من عشاق أبو وديع.وبعد غياب 3 أعوام عن...
تعد الاضطرابات النفسية من أكثر المواضيع التي تشوبها المفاهيم المغلوطة في الأوساط الاجتماعية ويأتي "اضطراب الوسواس القهري" (OCD) في مقدمة هذه الاضطرابا...
احتفاءً بالتأهل التاريخي للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم "النشامى" إلى نهائيات كأس العالم، أطلق صوت الأردن الفنان عمر العبداللات ، أغنية وطنية خاصة...